محمد بن عزيز السجستاني

512

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

يغادر [ 18 - الكهف : 49 ] : أي يترك ويخلّف ، وقد مرّ تفسيره « 1 » . يضيّفوهما [ 18 - الكهف : 77 ] : أي ينزلوهما منزلة الأضياف « 2 » . يصحبون [ 21 - الأنبياء : 43 ] : أي يجارون ؛ لأنّ المجير صاحب لجاره « 3 » . يصهر [ 22 - الحج : 20 ] : أي يذاب « 4 » . يعقّب [ 27 - النمل : 10 ] : أي يرجع « 5 » ، ويقال : يلتفت « 6 » . يوزعون [ 27 - النمل : 17 ] : أي يكفّون ويحبسون « 7 » ، وجاء في التفسير : « يحبس أوّلهم على آخرهم حتّى يدخلوا النار » « 8 » ، ومنه قول الحسن « 9 » لمّا ولّي القضاء وكثر الناس عليه : « لا بدّ للنّاس من وزعة » أي من شرط يكفّونهم عن القاضي . ( يصدر الرعاء ) « 10 » [ 28 - القصص : 23 ] : أي حتى يردّوا مواشيهم ، وبفتح الياء : حتى يرجعوا من سقيهم . يجبى [ 28 - القصص : 57 ] : يجمع « 11 » .

--> ( 1 ) راجع ص 458 . ( 2 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 1 / 410 . وقال الفراء في معاني القرآن 2 / 155 سألوهم القرى : الإضافة فلم يفعلوا . ( 3 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 205 ، وغريب ابن قتيبة ص 286 . ( 4 ) انظر تفسير مجاهد 2 / 421 ، ومعاني القرآن للفراء 2 / 220 . ( 5 ) هذا قول مجاهد في تفسيره 2 / 469 ، وانظر المجاز 2 / 92 . ( 6 ) وهو قول قتادة ، أخرجه الطبري في جامع البيان 19 / 84 . ( 7 ) وقال ابن قتيبة : يحبس أولهم على آخرهم ( تفسير الغريب : 327 ) . ( 8 ) وهو قول مجاهد ، أخرجه الطبري في جامع البيان 20 / 12 . ( 9 ) هو التابعي الجليل الحسن بن أبي الحسن يسار البصري . ( 10 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) ، وقراءة ابن عامر وأبي عمرو ( يصدر ) بفتح الياء وضم الدال ، والباقون بضم الياء وكسر الدال ( التيسير ص 171 ) . ( 11 ) وقال أبو عبيدة في المجاز 2 / 108 : يجمع كما يجبى الماء في الجابية فيجمع للواردة .